النويري

264

نهاية الأرب في فنون الأدب

فلحقوه على الطرابة « 1 » . فلما التقى الجمعان ، أطلق بيدرا الأميرين « 2 » اللذين « 3 » كان قد قبض عليهما ، ليكونا عونا له ، فكانا عونا عليه . وتقدم الأمراء ، وحملوا على بيدرا حملة منكرة ، فاتهزم هو ومن معه ، فأدركوه فقتل . وهرب لاجين وقراسنقر ، قد خلا « 4 » القاهرة واختفيا بها « 5 » ، ثم ظهرا « 6 » بعد ذلك ، على ما نذكره إن شاء اللَّه تعالى . وحكى الأمير سيف الدين أبو بكر بن الجمقدار « 7 » ، نائب أمير جاندار . قال : ارسلني السلطان أول النهار ، إلى الأمير بدر الدين بيدرا ، ان يتوجه في تلك الساعة ، بالعسكر ، ويسوق تحت الصناجق ، فأتيته فأخبرته بما أمر به السلطان ، فنفر في [ وجهي ] « 8 » ، وقال

--> « 1 » الطرابة : موضع ، لا يزال معروفا بين البلاد المصرية : وتقع على الشاطى الغربى لفرع الدلتا الغربى ( فرع رشيد ) : من قرى مركز كرم عادة محافظة البحيرة ( ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة ) ج 8 ، ص 16 حاشية 1 على مبارك : الخطط التوفيقية ج 13 ، ص 34 . « 2 » في الأصل الأمراء ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 169 . المقريزي السلوك ج 1 ، ص 792 . « 3 » في الأصل الذي ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 169 : والمقريزي السلوك ج 1 ، ص 792 . « 4 » في الأصل فدخلوا ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 171 . « 5 » في الأصل واختفوا ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 171 . « 6 » في الأصل ظهر : وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 171 . « 7 » في الأصل المحفدار ، وما هنا من ابن الفرات ج 8 ، ص 167 ، 169 والمقريزي ، السلوك ج 1 ، ص 792 . « 8 » الإضافة من ابن الفرات ج 8 ، ص 167 .